الصفحات

المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي .

الأعضــاء

يتم التشغيل بواسطة Blogger.



للذين يتوهمون هزيمتنا بترويج الأكاذيب وزرع المغالطات أن يدركوا جيدا أن الجامعة الوطنية للتعليم بتاونات تستمد مشروعيتها من الميدان ....من مبادئها الثابتة والتحامها الجماهيري في معركة الدفاع عن الكرامة والديمقراطية والمساواة بين رجال ونساء التعليم , وبهذا تؤكد أن سهام الخصوم لا تصيبها ... ومؤامرات لوبي الفساد لا تضعفها .... والمسرحيات الهزلية التي تبدع وتعرض على خشبة مسرح النيابة التعليمية تزيدها اصرارا على مواصلة النضال حتى فضح الفساد وتعرية المفسدين والمستفيدين                                                       
ويبدو أن ما أبان عنه  مناضلو/ات  الصف الديمقراطي في الاتحاد المغربي للشغل بتاونات يوم فاتح ماي من قوة التنظيم وثبات على المبادئ يؤكد - بما لا يدع مجالا للشك - لاعداء الديمقراطية , وخصوم التغيير أن محاولاتهم لطمس معالم الفكر النقابي الديمقراطي الكفاحي المستقل عن الأحزاب والمخزن والادارة باءت كلها بالفشل , لذلك بدأت  تلوح في الأفق بوادر فصول مسرحيات هزلية يعاد اخراجها بصيغ أخرى لتشويه نضالات الجامعة الوطنية للتعليم واستمالة الرأي العام المتتبع للشأن التعليمي المحلي من خلال خرجات اعلامية مجانبة للحقيقة , وتهدف الى النيل من نضالية الجامعة                                                              
غير أننا في الجامعة الوطنية للتعليم - الصف الديمقراطي - نؤكد أن أساليب التشهير والدعاية المسمومة التي يلجأ اليها خصوم الديمقراطية وجيوب مقاومة التغيير ومعرقلي  مشاريع الاصلاح , خبرناها في السابق وعلى امتداد عهد النائب الاقليمي المغادر - مدير أكاديمية مكناس تافيلالت حاليا -وهي لم ولن  تشكل عقبة أمام عزيمة المناضلين ... وارادتهم القوية واصرارهم العنيد على تصحيح المسار وهم متأكدون أن مسيرة النضال ضد الفساد والاستبلاد ستستمر... حتى ولو امتلأ الشارع بمن يحصنون الاختلال .                                                             
احتجاجات الجامعة الوطنية للتعليم بتاونات تربك قراءات الخصوم وتؤكد مشروعية التنظيم النقابي الكفاحي المستقل .
ففي الوقت الدي اعتقد فيه المتحاملون على التنظيم النقابي المكافح أن هدا الأخير -وبفعل الضربات الموجهة  اليه من قبل سماسرة العمل النقابي والمتآمرين مع  الادارة ضد مصالح الشغيلة التعليمية ...وفي ظل  انحياز الادارة التام للجناح الفاسد داخل الاتحاد المغربي للشغل -, قد  انحصر  امتداده التنظيمي وتراجع أداؤه النضالي , تخرج الجامعة الوطنية للتعليم لتفاجئ خصومها يوم فاتح ماي في مسيرة عارمة احتجاجا على الفساد والاختلال , مطالبة  بتخليق الحياة  الادارية والضرب على أيدي المتلاعبين بمصير المدرسة العمومية
       
 


...تابع القراءة


Ajouter une légende

...تابع القراءة



Ajouter une légende
 
...تابع القراءة



مند تولي النائب الاقليمي السابق - مدير أكاديمية مكناس تافيلالت حاليا - مهام تسيير شؤون القطاع بتاونات... والشأن التعليمي في تدهور ملحوظ  , في ظل انتشار فساد اداري ... وانفراد بالقرارات ...وسيطرة العلاقات الزبونية ومنطق الولاءات  مما أثر  سلبا  على  المنظومة  التربوية  وواقع  المدرسة  العمومية بالاقليم ...وأسس  للتجاوزات كنمط  لتدبير الشأن التعليمي .
وقد تجلت هذه العشوائية من خلال تكليفات مشبوهة وتستر علني على الأشباح المسخرين لخدمة أجندة النيابة في ظل غياب تام لتكافؤ الفرص , ولشروط  النزاهة   والشفافية في تحديد المعايير المعتمدة لمقاربة  قضايا وانشغالات الأسرة التعليمية , وايجاد حلول عملية لمشاكلها ...
وفي ظل هدا الوضع المتردي , المطبوع بالعبثية والاختلال , خاض  مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية للتعليم معركة الكرامة من أجل تحصين المكتسبات والدفاع عن المطالب العادلة واقرار ديمقراطية حقيقية  كمنهج وخيار لتدبير القطاع .

هكدا كان للجامعة موعد مع فضح الفساد  والتسلط ...وشكل التقرير الصادر عن المكتب الاقليمي يوم 21 فبراير 2008 تحت عنوان : * -تقرير حول خروقات السيد النائب الاقليمي- الشرارة الأولى التي أعلنت بداية المواجهة مع عبثية الادارة بحيث وضع التقرير اليد على الفساد المالي والاداري , وتطرق للاطعام والبنايات وخصص حيزا مهما لفضائح الموارد البشرية , وتستر النائب على الأشباح.
وكان من نتائجه المباشرة - ايفاد لجنة جهوية للتقصي أقالت  ثلاث رؤساء مصالح :  مصلحة الموارد البشرية , البنايات  ,  والشؤون التربوية  , وهو ما شكل اعترافا صريحا بوجود الخلل وحدوث تجاوزات وضرورة التغيير - 
ولاطفاء الشرعية على القرارات الخاطئة واعطاء صورة عن ديمقراطيتها الزائفة اعتمدت  النيابة التعليمية  أسلوب  الاحتماء خلف تحالف مصلحاتي يقايض تمرير المغالطات وترويج الأكاذيب  بمصالحه الخاصة ....متقمصا دور الشرطة النقابية التي   حددت  مهمتها  في  اضعاف  صوت  الجامعة  وترويج  ثقافة  الخنوع والاستسلام وتكريس الانتهازية والوصولية .
اعتصام أعضاء المكتب الاقليمي بنيابة التعليم يوم 9 يونيو 2012
احتجاجات الجامعة الوطنية للتعليم أدت الى اغلاق أبواب النيابة في وجه الموظفين والمرتفقين .



لم تحقق الدعاية المسمومة لعناصر التحالف الجبان ولا بياناتها  المغرضة , ومقالاتها  المنشورة على صفحات المواقع الالكترونية هدفها , وزاد  زحف المناضلين / ات الذين حددوا أهدافهم في عنوان عريض : من أجل الديمقراطية والكرامة والحقوق
ارحل....ارحل
.



كانت  أساليبهم في مواجهة الامتداد التنظيمي والنضالي للجامعة تظهر حالة من  التلاشي والضعف يتخبط فيها  الحقل النقابي بالاقليم ...وتؤكد مستوى الانحراف في التعاطي مع قضايا الشغيلة التعليمية ومع واقع تعليمي متأزم ...يحتاج الى تضافر الجهود وتوحيد الصفوف من أجل انقاد ما يمكن انقاده ...و رد الاعتبار للمدرسة العمومية ولمكوناتها التي تعرضت لحملة تدميرغير مسبوق .
ثم  جاءت الرياح من حيث يشتهي النائب الاقليمي  وأعداء  الديمقراطية ...فكانت أزمة الاتحاد المغربي للشغل فرصة سانحة لاقصاء  الاطار   المشاكس ...الصوت النشاز الرافض لسياسة التدجين  والتآمر على مصالح الشغيلة ..  فوقف   النائب موقف   الانحياز  لتيار  البيروقراطية   الذي   يعرف   وضعا   تنظيميا    مختلا وتشكلت عناصره  للعب  دور المكمل والمتمم لدائرة الائتلاف  الفاسد  .
من أرشيف احتجاجات وغضب للجامعة الوطنية للتعليم بنيابة التعليم بتاونات
وبعد سنة من الانفراد بالقرارات , واقصاء الجامعة الوطنية للتعليم كشريك في تدبير الشأن التعليمي تعود  النيابة  مرغمة  لاستقبال  أعضاء  المكتب  الاقليمي   يوم 6 دجنبر  2012  ,  يوما   بعد  استقبال  أعضاء    المكتب   الجهوي   من قبل وزير التربية الوطنية  على هامش انعقاد المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية بمقر عمالة الاقليم .
وخلا اللقاء - مع  نائب  وزارة  التربية  الوطنية -بدا  أن  الوضع  لم يكن  مريحا , خصوصا مع ظهور بوادر انفراط عقد التحالف مع النقابات الصديقة , لذلك سعى الى بناء علاقة مع الجامعة الوطنية للتعليم على قاعدة المبدأ النفعي الذي لا يقر بصداقة دائمة , ولا عداوة دائمة , وانما بالمصالح الدائمة وهدا يعني أن للنائب مصلحة في عودة الجامعة الوطنية كشريك ولكن لدعم  مواقفه  ضد  حلفائه السابقين .
غير  أن  مصالح   الجامعة  الوطنية  للتعليم   كانت   محددة   وواضحة ,   وكان عنوانها : من أجل اقرارمعايير ديمقراطية تضمن الكرامة والحقوق وشروط الشفافية في التسيير, وفضح الفساد والمفسدين , واتخاد الاجراءات في حق المتورطين في الفضائح الادارية والمالية .

الجامعة الوطنية للتعليم بتاونات طالبت برحيل الفساد والمفسدين .
لم  تكن   النيابة  راضية  على  هذا  مطلب   التغيير ,  وبدا التحايل واضحا في خطابها...اذ ما معنى  بناء علاقات مستقبلية تخدم الشأن التعليمي في اطار تدبير تشاركي شفاف من  دون  تقييم  المرحلة السابقة وتصحيح  اختلالاتها  ؟ وكيف  يكون  الابقاء  على قرارات  استفزازية   طائشة  مست   الأسرة  التعليمية   في استقرارها  النفسي   والاجتماعي  منطلقا نحو  المستقبل ؟  ما  معنى البناء على أنقاض متهاوية  ؟ان الادارة التعليمية بتاونات لم  تبد أي ارادة  للتصحيح ...ومعالم  الفساد  الذي  انتشر  في   أروقتها ومصالحها  كانت تزداد  انتشارا واتساعا .
لهدا  فمناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية للتعليم الدين ظلوا صوتا نشازا يجهر بالفضح ... ويدافع عن كرامة نساء التعليم ورجاله ملتزمون بتطبيق الديمقراطية والشفافية , ولا يمكن اطلاقا أن يتحولوا للعب دور مهرج النيابة ... ويكونوا جزءا من دائرة الاختلال .
ان مواصلة مسيرة فضح الفساد والمفسدين هي الهدف , واللقاءات العقيمة لا يمكن أن نطمئن اليها ... ينبغي ,خلق ,جسور ,تواصل ,حقيقي ,بين ,مناضلي / ات الجامعة استعدادا للشوط الثاني من معركة الكرامة .

...تابع القراءة

على امتداد  السنوات التي تلت الاستقلال الشكلي , تعاقبت   حكومات  بألوان الطيف , ومن كل مكونات  المشهد  السياسي لتدبير الشأن العام للبلاد ,  محاولة تجاوز مخلفات الحقبة الاستعمارية ... والانطلاق  في  مسيرة  البناء والتنمية ...
وتعددت  البرامج , واختلفت القراءات المحددة  لمواطن الخلل وتجليات الأزمة في نظامنا التعليمي الذي بات في وضعية كارثية  لا تنبئ بالخير الكثير  , وتباينت أيضا التصورات لعلاج الأزمة .
وبالرغم من  كل تلك البرامج الاصلاحية  العديدة والمتنوعة  التي  باشرتها الحكومات السابقة أو التي تسعى الى تطبيقها حكومة التراجعات الآن , والتدابير العلاجية المتخذة  لانقاذ ما يمكن انقاذه , فالأزمة قائمة ...وتزداد تفاقما ....والشروط  الضامنة لسيرورتها في تجدد دائم ومستمر.
وقد يرجع الباحثون الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها حقل التربية والتعليم في بعض جوانبها الأساسية  الى غياب ارادة حقيقية للاصلاح  والى طبيعة البرامج التعليمية التي لا تستجيب لمتطلبات سوق العمل ...اضافة الى وهم الاعتقاد باعتماد مرجعية  الفكر الغربي  لانتاج وتطوير المناهج البيداغوجية المعتمدة في مدارسنا العمومية ,   كمحاولة للتعبير عن الالتحاق  بالركب واعلان الانضمام الى حضيرة الدول المتقدمة في مجال تطبيق أحدث ما أنتجته هذه النظريات التربوية  ,  الأمر الذي جعل مؤسسة التعليم العمومي مجرد آلة لانتاج واعادة تفريخ الفيالق الاحتياطية التي تشكل روافد جيش المعطلين ..
غير أن وجها  أفسد الدهر ملامحه لا يمكن أبدا أن تصلحه وصفات  العطار  كما قيل  قديما , اذ أن ما ينشر بين الحين والآخر من تقارير لمؤسسات رسمية  - المجلس الأعلى للتعليم - وأخرى غير حكومية - التقارير الأممية بشأن  التنمية البشرية -  يؤكد هول الفاجعة , ويضعنا أمام  أزمة حقيقية تعصف بنظامنا التعليمي , وتشكل زلزالا حقيقيا يأتي على ما تبقى من مقومات  وعناصر المدرسة  ليقتلعها  من الجدر...ويبقيها  مختبرات للتجارب الفاشلة ترزح تحت وطأة  الاصلاحات التي تحتاج بدورها الى اصلاحات , كما تعري - هذه التقارير -   في الصميم شعارات المسؤولين حول الحكامة الجيدة وتخليق الحياة الادارية ,ومعدل التطور  الذي يشهده القطاع , وتكشف  حقيقة فهمهم  وارادتهم   للاصلاح والتغيير .
تركة النائب الاقليمي السابق وانجازاته الباهرة .


وفي ظل واقع منحل ومتأزم , موشوم بالاختلال,  فان التدبير العشوائي للموارد البشرية ...وسوء التسيير الذي يبقى سمة عمل العديد من  النيابات والأكاديميات ...وانعدام الديمقراطية كأساس ومعيار لكل حكامة جيدة وتدبير عقلاني  , لا يقل أهمية في ازدياد اتساع دائرة الاختلال وانتشار الثقوب السوداء ...وتفاقم الأزمة , مما يؤهل هذه العوامل للعب أدوار رئيسية في تعميق حالة التلاشي والانهيار التي يعيشها القطاع أمام غياب مطلق وتام  لأية علاقة بين المسؤولية والمحاسبة .
والمواجهة الوحيدة التي يلقاها  هؤلاء - المتورطون في تأزيم الوضع وتهريب المال العام والعبث بمصير أبناء الشعب - والتي تهز فرائسهم وتقض مضاجعهم ... هي ما تفجره الأصوات الحرة  الرافضة  للتعايش مع  الفساد أو القبول به داخل الادارة ...الأصوات المؤمنة  حقا بقضايا نساء ورجال التعليم وهمومهم ...والملتزمة بالدفاع عن الديمقراطية وتكافؤ الفرص بين الجميع ...جاعلة من المصلحة العامة أولى أولوياتها  .
وفي محاولة يائسة لتدارك الوضع ...واخفاء معالم   الوضعية المتأزمة التي يعيشها القطاع على المستوى الاقليمي والجهوي,  وبهدف فك طوق الاحتجاجات المتنامية ...تلجأ الادارة  لعقد تحالفات مرحلية على قاعدة - لا  صديق دائم ...ولا عدو دائم ...انما هناك مصالح دائمة -  مع أطراف نقابية تسوق  لتسويات مشبوهة على أرضية  المصالح المشتركة وبعيدا عن شروط الشفافية والنزاهة والمساواة بين نساء ورجال التعليم ..الشيء الذي يجعل الحديث عن التنسيق والعمل النضالي الوحدوي حديثا بلا معنى  ولا فائدة .
 فعلى مستوى تاونات عرف عهد النائب الاقليمي السابق  * مدير أكاديمية مكناس تافلالت حاليا * ما لم تعرفه عهود سابقيه ..حيث أتى بما لم تأت به الأوائل : سيادة الفساد وانتشاره في جل مناحي  الحياة  الادارية  , واتسام  القرارات  بالارتجالية والعفوية وفي احيان كثيرة تفوح منها رائحة  الانتقام , خاصة على مستوى الموارد البشرية , وما  تشكله  هذه المصلحة  من بؤرة  فساد دائمة النشاط والابداع والخرق , وتحديدا في ملفات  الحركة الانتقالية المحلية واعادة الانتشار/التشريد  السيئة الذكر , الأمر الذي أفضى  الى تنامي واتساع دائرة المعارك النضالية والحركات الاحتجاجية التي شملت الأطر التربوية والادارية وهيئة المراقبة التربوية وموظفي النيابة و القطاع التلاميذي وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ والجمعية المغربية لحقوق الانسان ...كلها تندد  بالانهيار,  وتطالب  باصلاح  الوضع ورحيل الفساد ومحاسبة المفسدين   ...



تنامي الاحتجاجات تعبيرا عن رفض الجامعة الوطنية للتعليم للتدبير العشوائي للموارد البشرية


لم يكن أمام النائب الاقليمي خيار آخر غير السعي وراء  نوع من  الاستقطاب  المجاني ليعلن  ميلاد تحالف جبان عنوانا لمرحلة زواج المتعة بين الادارة  والنقابات ,  أساسه  العلاقات الزبونية ونظام الولاءات ..فتحول  بذلك  دورها- النقابات -  من تحصين المكتسبات ...الدفاع عن الحقوق ...اقرار معايير ديمقراطية لمقاربة وتدبير الشأن التعليمي ,الى حماية الفساد ...شرعنة الاختلالات ...تبرير الخروقات ...والدفاع  عن  القرارات الانفرادية ذات الطابع الاعتباطي التعسفي ...مشكلة بذلك حارسا أمينا  لمصالحها الشخصية في ارتباط  وثيق  بمصالح  النيابة التعليمية  .
ولتأكيد دفاعها المستميت عن الادارة والتزامها بتنفيذ بنود معاهدة التحالف / الزواج ... وحتى تستفيد أكثر من الريع النقابي , خصصت  بياناتها  للرد على  خصوم   النيابة  ومنتقديها ,بهدف  تضليل  الرأي  العام التعليمي من خلال تشجيع  كتابات مجانية  تخرج  عن  نطاق الأخلاق النقابية والالتزام المهني المبدئي كما أنها تفتقر الى المعطيات والقرائن .








اعتصام المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم ضد القرارات التعسفية التي طالت مناضليه .
 
فقد لعبت هده النقابات من خلال رموزها   طيلة ولاية النائب السابق دورا أساسيا في اخراج مسرحياته  الهزلية -  التي  كانت نصوصها  تؤلف في أروقة النيابة - لتقدم المسؤولين عن الفساد وتدمير القطاع في ثوب النساك المتعبدين  المسكونين  بهموم الاصلاح والمتوجهين  لخدمة الأوراش الكبرى ....وترسم بالمقابل صورة نمطية عن المناضلين الأوفياء لقضايا الأسرة التعليمية ...واصفة اياهم بالعناصر الخارجة عن القانون والتي تحن للعهد الثوري حسب ما جاء في بيان سابق لهذه النقابات .

هل حقا يحن هؤلاء الصغار للعهد الثوري ؟؟؟
** يتبع ......







...تابع القراءة

صفحتي على الفايس بوك

ما تقييمك للموقع؟

فضائح نائب التعليم بتاونات

تطالب برحيل النائب الإقليمي UMT

إحتجاجات غير مسبوقة بتاونات

عدد الصفحات التي تمت زيارتها